دارنا في المدينة العتيقة بتطوان
دار تراثية عامرة بالحياة.
دار مرممة وسط المدينة العتيقة، فيها خشب الأرز المنقوش والزجاج المزوق والزليج ونور السطح وفضاءات للحرف. هنا، الغداء أو أتاي أو ورشة كيتحولوا لجولة في تراث تطوان.
- صالون
- خشب منحوت وزليج للوجبات والشاي
- المعارض
- شرفات وأبواب مطلية وزوايا هادئة
- السطح
- الهواء النقي لورش العمل وطاولات المساء
الدار تحفظ الحكايات
تاريخ تجلسون بين تفاصيله.
دارنا ماشي متحف كتتفرجوا فيه من بعيد. هي دار حية كل نهار: الطاولات كتوجد تحت الأقواس المنقوشة، الضيوف كيشوفوا الفناء من الشرفة، والورشات كتوصل حتى للسطح. كل تفصيل قريب باش تكتشفوه على راحتكم.
تأملوا الزليج المقطوع باليد تحت أقدامكم، أبواب الأرز المنقوشة بهندسة دقيقة، الزجاج المزوق فوق الصالون والمنسوجات اللي ما زالت حاضرة في ديور تطوان. هادي هي الروح اللي كنحافظوا عليها قبل ما يتقدم أي طبق.
- الزجاج الملون والأرز المنحوت يؤطر الصالون.
- أرضيات زليج وسلالم مبلطة وأثاث مطلي يدويًا.
- ورش النسيج والطين والزليج داخل نفس الدار.
- أماكن للجلوس على السطح لتناول الشاي وجلسات الحرف اليدوية والأمسيات المريحة.
ورد ذكرنا في Villages in White
قصة تطوانية مشتركة خارج المدينة العتيقة.
ظهرت دار المدينة والشيف سارة لحميمار في Villages in White، رحلة دار Lannoo عبر ثلاثين وجهة بيضاء مميزة. يقدم المقال تطوان كما نعيشها: مدينة كريمة، حية وصاغتها الحرف.
هذا الظهور يذكر بأن الدار جزء من مدينة حية. مرحبا بكم لاكتشاف التفاصيل التي يحتفي بها الحوار: طبخ العائلة، الغرف المكسوة بالزليج، الصناع وهم يشتغلون ونور تطوان المميز.
اكتشفوا الكتاب
معرض المنتجات التقليدية
الدار كتقربكم من صنعة تطوان.
معرض المنتجات التقليدية كيقربكم من الحرفة: نقوش الزليج، المنديل المنسوج، الفخار، الجلد، النسيج، الخط العربي وتقطير النباتات العطرية. بعض القطع معروضة فالدار، وبعضها كتتعلموه فالورشات، وكلها تحمل صبر الصنعة المغربية.